الرئيسية » الحمل و رعاية الطفل » تكوّن الأجنّة التوائم – الأسبوع السادس والثلاثون من الحمل

تكوّن الأجنّة التوائم – الأسبوع السادس والثلاثون من الحمل

نعرض لكم اليوم من خلال موقعنا هذا موقع استراحة حوا كل ما هو جديد عن

تكوّن الأجنّة التوائم – الأسبوع السادس والثلاثون من الحمل

بحلول الأسبوع السادس والثلاثين، سيتحرك أحد التوأمين تدريجياً إلى تجويف الحوض، والذي تحيط به وتحميه عظام الحوض. ويتيح هذا الوضع مزيداً من المساحة للجنين كي يكتمل نمو الساقين والأرداف.

الآن، يختفي الزغب الذي كان يغطي جسم التوأم منذ الأسبوع السادس والعشرين، بالإضافة إلى الطلاء الجبني (مادة بيضاء تحفظ جلد الجنين وتعرف باسم فيرنيكس كيسيوسا). سيبتلع طفلك الزغب والطبقة الخارجية بالإضافة إلى إفرازات أخرى ويخزنها في أمعائه لتشكّل أول حركة لهذا الجهاز، ثم تتحول إلى فضلات أولى تميل إلى اللون الأسود وتدعى العقي (مادة تخرج من المولود بعد الولادة وتعتبر برازه الأول). وحين يصير السائل الأمنيوسي صافياً يكون لونه باهتاً ويشبه الحليب (اللبن) بسبب إفراز الجنين لمادة فيرنيكس كيسيوسا. كما تتقشر الطبقات الخارجية من جلد التوأم لينمو جلد جديد تحتها.

صارت أجهزة أعضاء توأمك كاملة ومتطورة وتعمل بكفاءة، ولكن لن تصل الرئتان إلى مرحلة النضج حتى يبلغ الحمل شهره السابع والثلاثين. (وحتى بعد ميلاد التوأم، قد يستغرق الأمر بضع ساعات قبل أن تنتظم عملية التنفس).

يبلغ متوسط طول كل جنين من التوأم عند الولادة من الرأس حتى أخمص القدم أقل من 50 سنتيمتراً، بينما يبلغ وزنه أحياناً أقل 3.4 كلغ، ولكن لا بأس بوزنه لو كان يتراوح ما بين 2.5 و 3.8 كلغ. يكون الأجنّة التوائم عادة أقل وزناً من الجنين الوحيد لأنهم يولدون غالباً قبل الموعد المقرر بفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. يولد ما يقرب من نصف الأجنّة التوائم قبل مضي 36 أسبوعاً على بداية الحمل. وهذه ظاهرة طبيعية في التوائم لأن الإنسان – بخلاف غيره من الثديّات- نادراً ما تحمل أنثاه توأماً.

في حالة الجنين الوحيد أو المفرد، تكون قد بدأت الشهرين الماضيين انقباضات خفيفة ولكن غير مؤلمة تسمى انقباضات براكستون هيكس ، أما في حالة الحمل بتوأم، فتبدأ هذه الانقباضات قبل ذلك بكثير. إن الضغط “المزدوج” الناتج عن الحمل بتوأم يفتح عنق الرحم مبكراً ويمهدّ الطريق لعملية المخاض والولادة.