الرئيسية » الحمل و رعاية الطفل » كيف أعلم ابني على دخول الحمام

كيف أعلم ابني على دخول الحمام

كيف تجعل أبنك يدخل الحما ويطلب دخول الحمام للاستغناء عن يجب عندما تذهب الى الحمام تصطحب ابنك لانه اذا راى ذلك بالطبع سيفعل مثلك هوا يقلد الابوين هذا شىء طبيعى او اصطحابة بعد الاكل مثلا وهو مع الوقت سيتعود ويترك الحفاض.

مراحل الطفل يمر الطفل بمراحل عديدة، فهو ينتقل من مرحلة لأخرى، مما يتطلب المزيد من المسؤوليّة التي تقع على عاتقه، كمجيء الوقت الذي عليه الذهاب للحمام لقضاء حاجته، وهو أمر جديد، ولم يعتد عليه الطفل، وسيواجه العديد من الصعوبات، كما على الأم والأب الصبر والتحمل حتى يعتاد على ذلك، ويصبح قادراً على التحكم في عمليّة الإخراج. كيفيّة تعليم الطفل على دخول الحمام يمكن تعليم الطفل أولى خطوات الاعتماد على نفسه، وهي الذهاب للحمام من خلال: التأكد من أن الطفل أصبح جاهزاً بما يكفي كي يتخلى عن الحفاظ. الشرح الأولي للطفل بأنه أصبح كبيراً بما يكفي للتخلي عن الحفاظ، وأنه الآن أصبح بإمكانه أن يستخدم الحمام لقضاء حاجته، ولا بأس من جلسة مصارحة لما هو قادم، كأن الحاجة للذهاب إلى الحمام حاجة يمكنه استشعارها كما يشعر بالجوع أو العطش. جدولة زيارات الحمام: أخذ الطفل للحمام من حين إلى آخر أمر مهم لتجنب الحوادث غير المتوقعة، فمثلاً يمكن اصطحاب الطفل للحمام بعد الأكل، وقبل النوم، وبعد الجلوس ساعة أمام التلفاز، بالإضافة لسؤال الطفل أحياناً، بهل بحاجته للذهاب للحمام، فهذا السؤال يمكن أن يصنع الفارق فالطفل ينسى أنه بحاجة لدخول الحمام، ولذلك يجب تذكيره. الصبر على الطفل ومراعاة قدراته في فهم المرحلة التي يمر بها ومتطلباتها، فالافتقاد للصبر قد يقود للإهمال في تعليم الطفل، وهو ما يترتب عليه الفشل في تعليم الطفل، وإكسابه مهارة التحكم بنفسه لحين الدخول للحمام . مكافأة الطفل: التحفيز بالمكافأة حين يقوم بالعمل المطلوب منه، وهو قضاء حاجته في المكان المخصص لذلك بالشكل الجيد، وكما هو مطلوب، فالتحفيز هو أهم خطوة تقوم بها الأم تساعد الطفل على تكرار العمل الصحيح لنيل المكافأة، يمكن أن تكون قطعة حلوى، أو لعبة صغيرة، أو نزهة صغيرة، والأفضل أن ترافق المكافأة مكافأة معنوية كالابتسامة وكلمات المديح والقبل والأحضان . الامتناع عن توبيخ الطفل أو عقابه بأي حال من الأحوال؛ لأن ذلك يزيد الأمر تعقيداً، فالحوادث أمر متوقع في تلك المرحلة، فالطفل أيضاً يشعر بالانزعاج لهذا التغيير، وهذه المسؤوليّة، والتوبيخ أو العقاب يزيد الأمر سوءاً ويمنع أي تقدم في أداء الطفل . الاستمرار في المحاولة وعدم الاستسلام. في حال لم يستجب الطفل للمحاولات المتكررة في تعليمه كيفيّة التحكم في عمليّة الإخراج، يجب اصطحابه لزيارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل عضويّة تمنعه من التحكم في الإخراج، سواء البول، أو البراز.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85