الرئيسية » الحمل و رعاية الطفل » لماذا يتأخر الحمل بعد الطفل الاول؟؟؟

لماذا يتأخر الحمل بعد الطفل الاول؟؟؟

فى بعض الاحيان يتاخر حمل بعض السيدات بعد طفلهم الاول مما يسبب الكثير من القلق والحيرة للام ولمن حولها لان هذا يكون غريبا الى حد ما لان فى بعض الاحيان لا تصدق المرأة ان من الجائز ان تكون حدثت بعض التغيرات بجسمها او فى جسم زوجها وهذا من الممكن ان يؤثر على على الحمل الثانى ومن الممكن ان تكون هناك ظروف صحية عند الام او الاب  ايضا من الممكن ان تؤثر ايضا

تأخر الحمل بعد الطفل الأول

يعاني بعض المتزوّجون من مشكلة تأخّر الحمل الثاني بعد وضع الحمل الأول، على الرغم من المحاولات المتكرّرة لإنجاح عملية الحمل، وعادةً ما يكون ذلك نتيجة حدوث بعض التغيّرات السلبيّة التي تطرأ على جسم الزوجة بعد الحمل الأول، والتي تشكّل عائقاً دائماً يمنع من حدوث الحمل الثاني ما لم يتم علاجها، أو نتيجة للتغيّرات السلبيّة التي تطرأ على جسم الزوج بعد الزواج، والتي تمنع أيضاً من حدوث حمل

التغيّرات التي تحدث للزوج

تشكّل الأسباب التالية ما نسبته 40% من الأسباب المانعة للحمل بعد الطفل الأوّل للزوج. انخفاض في أعداد الحيوانات المنويّّة، أو قلّة نشاطها الحركي، أو انعدام وجودها نهائياً، ويكون ذلك بسبب المعاناة من الالتهاب أو انغلاق ممرّات الحيوانات المنويّة، الضعف الجنسي نتيجة الإصابة بمرض مفاجئ كالسكر أو الضغط، والتي تحول دون انتصاب القضيب وحدوث القذف. ظهور الدوالي في الخصيتين أو إحداهما، حيث يتمّ علاج هذه الحالة بالجراحة أو الإبر. ظهور عيوب خلقية في الأعضاء التناسلية، والتي تحول دون قذف الحيوانات المنويّة في المهبل. العادات السلبيّة، كالتدخين والمخدرات وشرب الخمر. الضغط النفسي والاكتئاب.

التغيرات التي تحدث للزوجة

تشكل الأسباب التالية ما نسبته 60% من الأسباب المانعة للحمل بعد الطفل الأول لدى الزوجة. انخفاض نشاط المبيض، مع انعدام قدرته على نضوج البويضات، ويكون ذلك بسبب حدوث تغييرات واضحة في وزن الأم نحو زيادة الوزن الكبيرة أو النحافة الزائدة، والتي عادةً ما تعالج عن طريق الانتظام بحميات معينة للوصول إلى الوزن الطبيعي، مع تناول بعض الأدوية مثل الجلوكوفاج. الإصابة بمتلازمة تكيس المبيض، وتعالج عن طريق تناول الأم للأدوية التي تزيد من نشاط المبيض. قلّة نشاط الغدد الصماء المؤثّرة على عمل ونشاط المبايض، وهنا يلجأ الطبيب إلى علاج الخلل في الغدّة المتسبّبة بمنع الحمل. عدم قدرة الجسم الأصفر على إنتاج الإفرازات الضرورية لإنهاء عمليّة نضج البويضات والإخصاب. ظهور كتل حميدة أو سرطانية في المبيض، وغالباً ما يتمّ علاجها باللجوء إلى الدواء أو الجراحة. عيوب شكلية في أحد الأعضاء التناسلية، كعنق الرحم أو ممر المهبل أو قناة فالوب، ممّا يمنع مرور السائل المنويّ فيها وعدم وصوله إلى البويضة لتلقيحها، ويمكن أن تعالج هذه العيوب بالخضوع إلى الجراحة في العضو المصاب. زيادة هرمون الحليب، يقوم الطبيب بالبحث عن السبب المؤدّي إلى ذلك وعلاجه. هجرة بطانة الرحم، حيث يخرج قسم من البطانة إلى خارج الرحم، مما يمنع وصول الحيوانات المنويّة للبويضة وتخصيبها. الحالة النفسية، تنصح الأم هنا بالحصول على استشارة خبير نفسي، أو بالاستجمام. العادات السلبية، كالتدخين والأقراص المخدرة وشرب الخمر.