الرئيسية » الحمل و رعاية الطفل » ماذا تعرفى عن محفزات الطلق ؟؟؟؟؟

ماذا تعرفى عن محفزات الطلق ؟؟؟؟؟

بعض الاحيان يكون طلق الولادة بطء وخفيف فتلجأ المرأة الى محفزات حتى تزيد من الطلق وهنا الطلق يساعد فى فتح الرحم حتى يتم  نزول الطفل بسهولة ويتم تعجيل ميعاد الولادة لان فى تلك الاوقات تكون الام فى قمة الامها وتعبها وهذا الطلق يدفع براس الطفل الى عنق الرحم فمع كل حركة للطفل تشعر الام بالم لا يحتمل فى اسفل البطن وايضا فى اسفل الظهر  وكذلك فى منطقة الحوض  لهذا تعد تلك المحفزات هامة لانها تعجل الى حد ما فى فتح عنق الرحم ومن الافضل ان تكون تلك المحفزات تكون طبيعية افضل من الابر الصناعية او اى مواد كيمائية

بعد مرور تسعة أشهر من الحمل، تتطلّع المرأة إلى رؤية جنينها الجديد بكل لهفة وشوق، لترى ملامحه الجميلة، وتستمتع برؤية طفلها، وتمنح الفرح لزوجها وعائلتها، لذا فإنها ومن بداية دخولها بالشهر الأخير من الحمل تبدأ بالاستعداد للمخاض (الطلق)، حيث تعمل على تهيئة نفسها للدخول بهذه المرحلة الأصعب على حياة الأم، لكنها رغم آلامها الشديدة ومضاعفاتها المُحتملة على حياتها إلّا أنّها تترقبها بفارغ الصبر وتسعى لتعجيل هذه المرحلة بأي طريقة. وتالياً نقدّم أبرز محفّزات الطّلق التي من شأنها تسريع وتعجيل الطلق.

محفزات الطلق ” المخاض ” الطبيعية

تناول قطع من الأناناس الطبيعي وليس العصير الصناعي المعلّب، وذلك لما يحتوي عليه الأناناس الطبيعي من أنزيمات تحفّز الطّلق وتعجّل من وقت حدوثه. الإكثار من الحركة وتنشيط الجسم بدنياً، ويفضّل المشي لمسافات طويلة في الهواء الطلق، حيث إنّ المشي يعد من أسرع الطرق المُتّبعة لتعجيل حدوث الطلق الطبيعي، كما أنّ ممارسة التمارين الرياضيّة الخفيفة أو ممارسة الرقص البسيط يحفّز حدوث هذه العمليّة في وقت مبكر . الممارسة الجنسيّة مع الزوج تحفّز الطّلق الطبيعي، وذلك لأنّ مني الرجل يحتوي على مادّة تعجّل الطّلق، كما أنّ العملية الجنسيّة ذاتها تعجّل بدء عملية المخاض طبيعيّاً. تنشيط حلمتي الثدي لأنها تساعد على حدوث تقلّصات في الرحم وتعجّل في حدوث الطلق، ويتم وذلك عن طريق استخدام فوطة نظيفة ناعمة تقوم المرأة بغمسها بالماء الدافئ وتعصرها جيّداً، ثمّ تقوم بتدليك خفيف لإحدى حلمات الثدي لمدة ربع ساعة تقريباً، وعندما تشعر ببدء التقلّصات تتوقّف عن التدليك لدقائق، مع تكرير الطريقة ذاتها للحلمة الأخرى حتّى يتم تنشيط الطلق بصورة سريعة، وقد تبدأ في نفس اليوم لأنّ هذه الطريقة فعّالة ومجرّبة. الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على البهارات كالطعام الهندي وأكلات المطبخ الخليجي، لأنّ البهارات المختلفة كالقرفة والزنجبيل تحفّز تقلّصات الرحم. تناول زيت الخروع، وذلك بخلط ملعقتين منه في عصير الأناناس وشربه فإنّه يعجّل الطّلق. مشروب الكمون، وذلك بوضع ملعقة كبيرة من الكمون في ماء مغلي، مع تغطيتها وتوضعها جانباً مدّة ربع ساعة تقريباً، ومن ثمّ شربها دافئة، كونها ستساعد على تسريع الطلق ونزول الجنين. شرب مغلي بذور الحلبة فإنّه يساعد على تسريع الطلق الطبيعي. تناول الحليب المغلي مع مطحون الزنجبيل، كونه يساعد على تحفيز الطلق الطبيعي. أكل حبات من التمر الجيّد، فالتمر مفيد لتسهيل الولادة الطبيعيّة وتعجيل الطلق. الاسترخاء، حيث إنّ هرمون الأدرينالين أو ما يعرف بهرمون التوتر أو القلق يؤخّر حدوث تقلّصات الرحم الطبيعيّة، ممّا يجعل الطلق الطبيعي بطيئاً في حدوثه،لذا فإن الاسترخاء وتمارين النفس العميق تساعد في تعجيل المخا (الطلق” الطبيعي).