الرئيسية » الحمل و رعاية الطفل » مراحل تكوين حليب الرضاعة فى ثدى الام

مراحل تكوين حليب الرضاعة فى ثدى الام

يعتبر حليب الام هو غذا الرضيع وعلاجه وكل مايلزمه دون تدخل اى مواد مساعدة منذ اول قطرة من هذا الحليب وهو يعد الوقاية والطعام  ايضا ولكن تكون هذا اللبن فى ثديى الام يمر بالعديد من المراحل اثناء حمل الام وعلى مر شهور الحمل لتتكون الغدد اللبنية وتنتظم ويتكون بها اولا لبن السرسوب وهو يعد من اهم مايحتاج اليه الطفل ليعطيه المناعة الكافية ضد اى مرض مفاجئ للطفل او عدوى بعد ذلك نزول الحليب الطبيعى الذى يعتبر الغذاء الاساسى  للطفل

تكوّن الحليب عند الحامل

تبدأ التغيرات على الثديين منذ بداية الحمل، بحيث يصبحان أكبر حجماً ويتغير لونهما ليصبحا أدكن، ومع الوقت يصبحان أكبر حجماً وامتلاءً، فمع بداية الحمل يبدأ الثديان بتكوين الحليب من خلال الغدد الثديية، والتي تتكون مما يلي:

الأكياس التي تسمى بالحويصلات الهوائية، والتي يتم تخزين الحليب فيها، وتنمو خلال فترة الحمل، وهي التي تحتوي على الغدد التي تعمل على إنتاج الحليب في الثدي. القنوات الصغيرة، وهي عبارة عن قنوات تقوم بنقل الحليب من الحويصلات إلى القنوات الرئيسة. القنوات الرئيسة (قنوات الحليب)، وهي القنوات التي تعمل على نقل الحليب من الحويصلات إلى الطفل، وتتزايد أثناء فترة الحمل بالعدد والحجم.

وقت تكوّن الحليب عند الحامل

يتم إدرار الحليب الطبيعي من ثدي الأم بعد ثلاثة أيام من الولادة، ويكون الثدي محتوياً على مادة أخرى أثناء الحمل وقد تخرج من ثدي الحامل وتلاحظها، وهي مادة اللبأ، وهي عبارة عن سائل أصفر ولزج، يحتوي على العديد من الأجسام المضادة، والإنزيمات، والبروتينات، والأملاح المعدنية، ولهذه المادة العديد من الفوائد الصحية للطفل حديث الولادة، بحيث أنها تحافظ على جسمه من الجفاف، وتزيد من مناعته ضد بعض مسببات الأمراض كالجراثيم. ويبدأ الحليب بالتغير بشكل تدريجي حتى يصل للشهر الثاني من الولادة ويكون الحليب نهائياً، وتستطيع الأم إرضاع طفلها بعد ولادته مباشرةً، بحيث أن الحليب “اللبأ” قد تكون خلال فترة الحمل وخصوصاً في الشهور الأخيرة من الحمل، ويبدأ الثدي بإدرار الحليب عندما يقوم الطفل بمص الحليب، فهذا يحفز الثدي على زيادة الإنتاج وينشطه، وينتقل الحليب المخزن في الحصيلات إلى القنوات ومن ثم إلى فم الطفل. وقد تشعر الأم بوخز وألم في منطقة الثدي وخاصةً عند الحلمة، وقد يخرج الحليب من تلقاء نفسه من الثدي في بداية الرضاعة الطبيعية، وكذلك حدوث احتقان في الثدي مما يسبب الألم، وفي حال لم يتم تفريغه قد يؤدي ذلك إلى حدوث التهاب، وستشعر كذلك بتقلصات في الرحم، وذلك لأن الرضاعة الطبيعية تساعد الرحم على العودة إلى وضعه الطبيعي ما قبل الحمل. نصائح لزيادة إدرار الحليب شرب الماء بكميات مناسبة، لأن الحليب الطبيعي يحتوي على نسبة كبيرة من المياه، ولا يجب كذلك الإسراف بشرب الماء فالاعتدال مطلوب. تجنب تناول الميرمية، لأنها تقلل من إنتاج الحليب. الإقلاع عن التدخين، لأنه يؤذي الطفل، ويقلل من إدرار الحليب في الثدي. حبوب منع الحمل، قد تسبب انخفاضاً في كمية الحليب لدى الأم المرضعة. تناول بعض الأدوية، فيجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء. تجنب المشروبات أو الأطعمة المحتوية على الكافيين. الحرص على تناول الأطعمة المدرة للحليب، كالشوفان، والخضراوات الورقية، والجزر.