الحمل و رعاية الطفل

تكوّن الأجنّة التوائم – الأسبوع العشرون من الحمل

نعرض لكم اليوم من خلال موقعنا هذا موقع استراحة حوا كل ما هو جديد عن

تكوّن الأجنّة التوائم – الأسبوع العشرون من الحمل

بحلول الأسبوع العشرين، ينبت شعر فروة الرأس لدى التوأم وتنمو الحواس بوتيرة سريعة. تنمو الخلايا العصبية التي تخدم كل حاسة من الحواس – الذوق والشم والسمع والبصر واللمس – في أماكنها المخصصة لها داخل الدماغ. ويتباطأ إنتاج الخلايا العصبية لأن الموجود منها يتطور ويبني روابط أكثر تعقيداً. ويظهر أن حاسة السمع هي أكثر حواس الأجنّة تطوراً بحيث يمكنهم التعرّف على صوت الأم على الفور.

لا بد أنك تشعرين بركلات التوأم وتقلباتهما داخل الرحم. وفي بعض الأحيان، قد تزيد حركتهما في هذه المرحلة من الحمل بحيث تستيقظين من نومك أثناء الليل. وفي غضون عشرة أسابيع تقريباً، سيبلغ التوأم ذروتهما في النشاط داخل رحم الأم إلى أن يكبرا فتضيق عليهما المساحة المتاحة للعب والحركة.

يتغطى جسم التوأم الآن بطبقة دهنية ملساء تميل إلى البياض تسمى فيرنيكس كيسيوسا، وهي تحمي جلدهما خلال الفترة الطويلة التي يبقى فيها مغموراً بالسائل الأمنيوسي وتلعب دور الحاجز الواقي ضد العدوى بعد الولادة. يبتلع التوأم الآن كمية متزايدة من السائل الأمنيوسي كعملية تدريب جيد للجهاز الهضمي.

حتى الآن، يقاس التوأم من الرأس حتى الأرداف، ولكن بعد مرور 20 أسبوعاً على بداية الحمل، نقيس طولهما من الرأس حتى أخمص القدمين. يبلغ طول كل جنين في الوقت الحالي، من رأسه حتى أخمص قدميه، حوالي 27 سنتيمتراً وقد نما لديه الحاجبان والجفون وغطت الأظافر رؤوس أصابعه.

يستطيع التوأم سماع ما يدور حولهما من أحاديث. فإذا تكلمت الأم أو قرأت أو غنت لجنينها، فإن موجاتها الصوتية تنتقل إلى سمعهما عبر عمودها الفقري فيتعوّدان على صوت أمهما ويغدوان قادرين على التعرف عليها بعد الولادة.

يمكن للتوأم الاستماع إلى الأصوات الأخرى عبر الجلد الذي يغطي البطن، لكن تأتيهما هذه الأصوات مشوشة لأنها تمر عبر عضلات ودهون بطن الأم وجدار الرحم والسائل الأمنيوسي. في نهاية فترة الحمل، لن يميز التوأم بوضوح إلا صوت الأم.

بين الأسبوعين 18 و 22 من بداية الحمل، تستطيع معظم الحوامل التعرف على حركة الجنين (وهي ما يطلق عليه اسم الارتكاض). إن لم يكن هذا أول حمل لك، فستشعرين بذلك في مرحلة مبكرة أكثر. في البداية، قد تعتقدين أن المصدر هو المعدة، ولكنها في الواقع تقلبات التوأم داخل الرحم.

مقالات ذات صلة

إغلاق